النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ظاهرة الخجل لدى الطلاب ـ الأسباب و العلاج ـ :

  1. #1
    أبو معاذ

    ظاهرة الخجل لدى الطلاب ـ الأسباب و العلاج ـ :

    تتمثل مشكلة الخجل في ميل الشخص الخجول إلى تجنب التفاعل الاجتماعي ، و المشاركة في المواقف الاجتماعية بصورة غير مقبولة و يصحب ذلك سلوكيات معينة مثل عدم الارتياح و الضيق و الشعور بالقلق ، أو اللجو إلى الصمت أو الانسحاب من المواقف الاجتماعية ، و كذلك احمرار الوجه و التعلثم و صعوبة التعبير عن الذات عند مواجهة الآخرين و الطلاب الخجولون تعوزهم مهارات الاتصال بالآخرين ، و الاستمتاع بالتفاعل الاجتماعي ، و يميلون إلى الصمت أو التحدث بصوت خافت أو تجنب الالتقاء البصري في مواقف الاتصال الاجتماعي ، و لايحسنون التعبير عن أفكارهم أو حقوقهم ، لذلك فهم أقل مشاركة في الأنشطة المدرسية الصفية و اللاصفية . [c]أسباب الخجل [/c] 1 ـ أساليب التنشئة الاجتمعاية القائمة على الحماية الزائدة التي تحرم الطفل من الثقة بنفسه في مواجهة المواقف المختلفة ، و تنمي لديه الاعتماد و عدم التوكيدية . 2 ـ تعريض الأطفال إلى مواقف النقد و السخرية و الإغاظة من الآباء أو الأصدقاء ينمي لديهم الجبن و الخوف و الخجل . 3 ـ تقليد النماذج الوالدية الخجولة ذلك أن الأطفال يتعلمون السلوك الخجول من والديهم عندما يشاهدون هذه الاستجابة الخجولة من مواقف الحياة اليومية . 4 ـ الإعاقات و العيوب الجسمية ، فهذه تجعل بعض الطلاب أكثر حساسية و من ثم يتجنبون الآخرين حتى لا يكونوا عرضة للسخرية من الآخرين . 5 ـ تعزيز هذا السلوك . ذلك أن المدرسين و الآباء أحيانا يرددون أن هؤلاء الأطفال مؤدبون و غير مشاغبين مما يعزز هذا السلوك لديهم . ( قلت : هذا إذا كان الأدب من باب الخجل و الحياء و الجبن و الصعف ، أما إذا كان أدب الطالب من باب الأدب لذاته فإن الثناء عليه بكلمة مؤدب متعين و في مكانه ) يتبع


    /hivm hgo[g g]n hg'ghf J hgHsfhf , hgugh[ :


  • #2
    أبو معاذ

    تابع

    [c]الأساليب الإرشادية [/c] 1 ـ التدريب على السلوك التوكيدي و تنمئة الثقة بالنفس حيث يتعلم الطالب كيفية مواجهة المواقف دونما قلق أو خجل . 2 ـ التعزيز ؛ و ذلك بالحصول على مكافأة نتيجة نجاح الطالب في أي اتصال اجتماعي ناجح . 3 ـ التحصين التدريجي ضد الخجل ، و ذلك بتعريض الخجولين بصورة متدرجة لمواقف الخجل حتى يتمكنوا من كف القلق الناتج عن المواقف الاجتماعية المثيرة للخجل . 4 ـ أسلوب اللعب ، و ذلك عن طريق إشراك الطالب في مجموعات اللعب مع تقديم العون له من بعض الأشخاص المقربين له في مواجهة مواقف اللعب . 5 ـ التحدث الإيجاب مع الذات ، ذلك أن اقتناع الشخص بأنه خجول يدعم هذا الخجل عنده ، لذلك لا بد أن يتحدث الشخص مع نفسه و يجري حوارا معها لماذا يخجل ؟ و يتحدث بجمل إيجابية مثل " سوف أتحدث للآخرين حتى لو لم يعجبهم حديثي " " إني قادر على التحدث مع الآخرين " " سأفعل ذلك فماذا يحدث لو أخطأ الشخص أمام الآخرين فالكل يخطئ و لا يهمني لو أخطأت " 6 ـ النمذجة ؛ و ذلك بعرض أفلام تمثل مواقف يرى الطلاب خلالها أطفالا ينصرفون بجرأة أمام الآخرين . 7 ـ لعب الأدوار ؛ حيث يطلب المرشد من الخجول أن يؤدي مشهدا معينا يمثل السلوك الملائم الذي يجب أن يأتيه الفرد ـ بعد الاتفاق مع المرشد على خطوطه العريضة ـ و قد يقوم المرشد في البداية بأداء الأدوار المطلوبة و يطلب من الفرد ملاحظة كيف يعبر عن أرائه و انفعالاته بشكل طبيعي . [c]العلاج العقلي المعرفي الذي يدور حول تعديل بعض الأفكار الخاطئة [/c] ومن ذلك إقناع الطالب بالأفكار التالية : أـ أن النجاح المدرسي لا يعني الإنزواء و عدم ممارسة الألعاب الرياضية و المشاركة في المواقف الاجتماعية . ب ـ أن الفشل في إتمام مهمة معينة لا يعني أنها نهاية المطاف فكل فرد معرض للفشل ، وما يجب عمله هو مواجهة هذا الفشل . ج ـ الاقناع بأن كل فرد يملك القدرة و الطاقة لإثبات وجوده و تحقيق ذاته و التفاعل بفعالية مع الآخرين في المواقف المختلفة . غازي علي بشير علي . ملاحظة : ما خط بالأحمر بين القوسين من كلامي ليس من كلام المؤلف )
  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  • #3
    الصورة الرمزية هيونه
    هيونه غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jul 2002
    الدولة : المالكية ـــ البحــــرين
    المشاركات : 756
    الشكر المقدم : 0
    شكر 0 مرة على 0 موضوع
    معدل تقييم المستوى : 106
    Array
    جميع ما ذكرتموه صحيح و جدير بان يخرج الطفل من حاله الخجل ... و لكن اذا كان من يعاني من هذه الحالة طالب في مرحلة ثانويه او اعدادية يكون من الصعب ان يجد مساعه من احد لانه و صل الى سن اكبر و العلاج ينجح بمجهوده هو فقط و اقتناع منه بضرورة التخلص من هذه الحالة ... فالى الان يوجد طالبات في هذه المرحلة خجولين الى درجه كبيرة لا ينطقون عندما تكون المدرسة في الصف .. او ان لا نراهم متواجدين في الامكان التى نجتمع فيها اثناء الفسحة المدرسية .. بل يكونون متواجدين في ركن بعيد جدا او في الجهه الخلفية .. و عندما يكون المدرس او المدرسة حادة الطبع و كثيرة الصراخ هذا يجعلا الطالب يتحاشاها و لا يتكلم معها حتى لا يسمع منها كلام يؤدي بة الى الخجل .. شكرا
    <embed width="400" height="355" src="http://www.almarefa.net/hyuna.swf"><noembed>وليد</noembed>

  • #4
    أبو معاذ

    الخجول في المرحلة الثانوية

    الطالب أو الطالبة الخجول في المرحلة الثانوية يستفيد كثيرا من توجيهات المعلمين و المرشد الطلابي و يتأثر كثيرا بالنماذج الطلابية الجريئة ، كما أن يستفيد كثيرا من الإذاعة المدرسية و برامجها التي تعالج ظاهرة الخجل و ضعف المشاركة الصفية ، و يستفيد من المنشورات و المطويات و الصحف الحائطية في ممرات المدرسة .. كما أن طالب الثانوية يمكن دمجه في أعمال جماعات النشاط و التركيز على الطالب الخجول من المعلمين و مشرفي الجماعات و رائد النشاط و المرشد الطلابي .. و اتباع التعليمات و التوجيهات التي من شأنها الحد من ظاهرة الخجل . كما يمكن تكليفة بعمل من الأعمال و دمجه خلال العمل مع طلاب لديهم النشاط و الحيوية و الروح المرحة الواقعية الأمر الذي ينير له الطريق و يؤلفه للعمل الجماعي و يكسر لديه الحواجز الاجتماعية و يذهب عنه الخجل او الخوف الاجتماعي . و الله أعلم .

  • #5
    محمد الحصيني غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل : Jul 2002
    المشاركات : 1
    الشكر المقدم : 0
    شكر 0 مرة على 0 موضوع
    معدل تقييم المستوى : 0
    Array
    اخي الغالي / ابومعاذ حفظه الله لك الشكر العظيم على طرح هذا الموضوع الجيد وقد اعجبتنى طريقة الطرح وطرق العلاج فلك كل الحب والتقدير وارجوا ان يحذوا اعضاء المنتدى حذوك في طريقة طرح المشكلة وايجاد الحلول وفي مقالي هذا انما هي محاولة للحذو حذوكم كثير من الأطفال يشبون خجولين يعتمدون اعتمادا كاملا علي والديهم ويلتصقون بهم ولايعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين‏.‏ والطفل الخجول يقول عنه الأطباء النفسيون أنه طفل لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي علي الشعور بالنقص‏,‏ وهو طفل متردد في قراراته منعزلا‏,‏ وسلوكه يتسم بالجمود والخمول‏,‏ وينمو محدود الخبرة لايستطيع التكيف مع الآخرين‏.‏ والطفل الخجول تظهر عليه أعراض هذه الصفة وهو مازال طفلا رضيعا‏,‏ وتتمثل هذه الأعراض في سرعة دقات القلب‏..‏ أما في الشهر الرابع فهو يخاف من كل شيء حوله ويغطي وجهه بصفة مستمرة عندما يري شخصا غريبا عن الأسرة‏,‏ وعند بلوغه ثلاث سنوات يرفض الانطلاق والمرح‏,‏ ويفضل المكوث بجوار والدته‏.‏ وتعد الوراثة أحد الأسباب الرئيسية لولادة طفل خجول‏..‏ ومن الأسباب الرئيسية أيضا مخاوف الأم الزائدة في حماية أطفالها‏,‏ فهذه المخاوف تساعد في نمو صفة الخجل في نفسية ابنائها‏.‏حيث ينشأ الأبناء ولديهم خوف من كل مايحيط بهم سواء في الشارع أو مع الأقران‏,‏ ويتولد لديهم شعور أن المكان الآمن الوحيد لهم هو وجودهم بجوار الأم‏..‏ وعيوب الطفل الجسمية أو المادية مثل قصر القامة أو هزال الجسد أوضعف السمع أو السمنة المفرطة‏,‏ أو قلة المصروف كلها أمور تؤدي الي اصابة الصغار بالخجل في مواجهة الآخرين‏,‏ وعلاج الخجل لدي الصغار يتمثل في الآتي‏:‏ ‏*‏ توفير جو هاديء في المنزل بعيدا عن التوتر والمشاحنات الزوجية‏.‏ ‏*‏ عدم تحقير الطفل أمام الآخرين‏,‏ وبشكل خاص أمام أصدقائه وأقرانه ‏*‏ ابتعاد الأم عن اظهار قلقها الزائد علي أبنائها‏..‏ واتاحة الفرصة أمامهم للاعتماد علي أنفسهم ‏*‏ وعي الأم ان كل انسان لديه بالفطرة غريزة طبيعية تدفعه للمحافظة علي نفسه ولتجنب المخاطر ‏*‏ تعويد الطفل علي الحياة الاجتماعية سواء باستضافة الأقارب في المنزل‏,‏ أو اشراكه في ألعاب جماعية‏.‏
    قبورنا تـُبنى ونحن ما تـُبنا *** ياليتنا تــُبنا من قبـل أن تـُبني (يظن الناس بي خير وإني *** اشر الناس إن لم تعفو عني)

  • المواضيع المتشابهه

    1. مشكلة التدخين .. الأسباب و العلاج ..
      بواسطة أبو معاذ في المنتدى منتدى التوجيه والارشاد الطلابي
      مشاركات: 4
      آخر مشاركة: 16 Jul 2008, 01:15 AM

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •