جزاك الله كل خيرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررر من زمان وانا ادور مثل هالموقع ......................وفق الله الجميع
النتيجة :
بسم الله الرحم الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:
1. إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة
2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.
3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءة كاملاً دون ترك أي جزءً منه
لا ادري كم من الوقت مضى وأنت تبحثين خلف الأحداث خلف الطرقات وفي كل الأوقات عن تلك الإنسانة التي ترين كل يوم في المرآة تلك الروح التي تحملين بين جناحيك
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسانة حساسة جدا وعطوف جدا تستطيعين ملاحظة ومعرفة احتياجات الآخرين والأخريات العاطفية والنفسية حتى لو لم يلاحظ أولئك الآخرون تلك الاحتياجات وهذه ملكة عجيبة من الله عليك بها. أنت إنسانة أصيلة ومستقلة بذاتك تهتمين بالناس ومشاعرهم وخصوصا من تعولين أو تحبين. أنت كذلك ملتزمة بالقيم والأخلاق الحميدة من صدق وعدل وإخلاص وخلافه هذا الالتزام ينبع من داخلك حيث أنك تعتبرين الالتزام بالمبادئ والقيم من أهم الأمور في الحياة. الأمر الذي يجعلك شديدة المثالية ومخلصة جدا لأفكارك ومبادئك وهذا هو سبب متاعبك مع الناس لأنك لا تفهمين لماذا لا يحترمون القيم والأخلاق الحميدة فمثلا لماذا الغش أو الخيانة أو الحقد, وقد لا تدركين أنهم يختلفون ويختلفن عنك وليس لهم تلك القيم الداخلية الرائعة التي عندك.
أنت إنسانة خلاقة ومبدعة ولك نظرة بعيدة المدى تستطيعين أن تخمني بعض الأحداث التي قد تقع في المستقبل التي ربما تقع بالفعل في بعض الأحيان. أنت تستمتعين بالقراءة والنقاش وتحبين أن تهتمي بالمفاجآت السارة التي يمكن أن تحدث في المستقبل. لك فضول شديد ولكن فضول للأفكار وليس للأشخاص وعندك قدرة على رؤية الارتباطات والمعاني في الأحداث التي تدور من حولك. أنت كذلك مولعة بمعرفة أسرار النفس البشرية وخبايا علم النفس.أنت كذلك تحبين أن تتكلمي بالرموز وتكثرين من استخدام الأمثلة والتشبيهات.
عادة ما يكون لك ميل للتحفظ وعدم المبادرة في الحديث وخصوصا مع من لا تعرفين وهذا قد يجعل الآخرين والأخريات يرونك إنسانة غامضة صعبة الفهم وقد يصرحون لك بذلك والحقيقة أن الأمر غير ذلك فأنت إنسانة طيبة جداً ولكن تحفظك في التعرف على الآخرين والأخريات ولغتك الغامضة الرمزية تجعلهم يقولون ذلك عنك والحق يقال أنك تقدرين جدا من يتقبلك كما أنت ولا يسارع في الحكم عليك. عموما أنت هادئة مرنة متقبلة ما لم يحدث أمر جلل يهاجم مبادئك وقيمك التي تؤمنين بها مثل أن يتهمك أحدهم بالغش أو الكذب أو النفاق زوراً فقد تصبحين وحشاً كاسراً قد يتفاجأ من يعرف طبيعتك الهادئة بهذا الانفجار.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
· الشعور بالضياع بعض الأحيان وعدم معرفة الوجهة في هذه الحياة وقد تتألم وتتعب كثيراً من طرح السؤال من أنا؟ وماذا أريد في هذا الحياة؟ وما هو المصير؟ في بعض الأوقات؛ وقد قال الله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ(56)"
· المثالية الزائدة التي قد تصل إلى حد أنك قد ترين العالم والحياة بصورة متشائمة لا ترى إلا جانب الظلم وعدم المساواة فيها وقد يصل الأمر إلى الشعور بغياب قوة العدل في هذا العالم وتناسى أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني النظرة التي ترى أن العالم بدون عدالة على الرغم مما سبق, ولا أدري كيف يمكن أن يكون هذا الاختبار (أعني اختبار وفتنة الحياة بخيرها وشرها) حقيقاً لولا وجود الظلم والجور وإمكانية حدوثهما؟! وكيف يمكن لنا أن نعرف المؤمن الذي يخشى الله فيمنع نفسه من الظلم ليجمع أكبر عدد ممكن من الحسنات من الظالم القاسي الذي لا يتورع في ارتكاب الجرم؟ ولا أدري كيف يظن الإنسان ذلك وقد قال الله تعالى: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ" فالمسألة امتحان وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
· المبالغة في حب مساعدة الآخرين حتى على حساب نفسك بعض الأحيان الأمر الذي قد يصل بك إلى حد أنك قد تقتلين نفسك في محاولة تغيير من تحببين وقد قال الله تعالى للمصطفى اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله عندما لم يستطع أن يدل عمه أبو طالب (الذي وقف مواقف مشرفة وقوية في مساعدة الرسول في تبليغ الدعوة وكف عنه الكثير من أذي من كفار قريش) ولقد حاول معه النبي جاهداً ليدخل في دين الله فينعم بالجنة في دار الخلود فمات كافراً فقال الحق في شأنه : "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (56)" فهذا الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله لم يدخل عمه على يده الإسلام بل أن كثيراً من الناس كذبوه وآذوه كحال جميع الأنبياء والرسل فهل تستطيعين أنت أن تغيري كل من تريدين تغيره؟!!!!
· المبالغة في حب القبول من الآخرين والغضب والحزن من النقد أو من الرفض على الرغم من أنه مهما وصل الإنسان إلى القبول والتأثير من خلال مساعدة الناس فلن ينفعه يوم القيامة وهو في اشد الحاجة إليه إلا إذا كان لوجهه الله والسؤال لك هل تساعدين الناس لله مخلصة أم للحصول على الراحة النفسية؟ فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لهو فهو كما قال عن نفسه أغنى الشركاء عن الشرك فإن أشرك معه أحد غيره تركه وشركه قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)" مهما يكون هذا الأحد وقال تعالى في مدح المؤمنين: "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا (9) إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا.
· عدم اخذ العوامل الحقيقية الواقعية عند الحكم على الأشياء أو الأشخاص بعين الاعتبار والاعتماد على الأحاسيس والمشاعر والرغبات الداخلية فمثلا قد يكون عندك حكم أو موقف من أمر أو إنسان بناء على مشاعرك لا على الواقع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
· الخوف والقلق الدائمين من المستقبل خصوصا بشأن أولئك الذين يهمك أمرهم وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
عندما المبالغة في العاطفة وإهمال الحس والمنطق في الحياة
1. تصبحين غير قادرة على التعبير عمّا في داخلك من تصورات بطريقة يمكن أن يفهمها الآخرون
2. تخفقين في قياس تصوراتك وحدسك الداخلي على محك الواقع والتطبيق وينتهي بك المطاف إلى متابعة خيالات ورؤى ليس لها في أن تطبق على أرض الواقع كبير حظ أو نصيب.(يعني يضيع في الأوهام عمرك)
3. تصبحين متعصبة لآرائك في متابعة وملاحقة رؤاك وأحلامك
عدم وجود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. لا يعطون الآخرين الحيثيات التي استخدموها للوصول إلى قراراتهم ومن ثمة يبدون للآخرين وكأنهم مزاجيين يفعلون ما يحلوا لهم دون مرتكزات واضحة ومنطقية.
2. يصبح لديه صعوبة لم تعتاد منه سابقاً في التعبير عما في أنفسهم لفظياً.
3. الانسحاب من الناس والهروب من الأوضاع.
4. عدم إعطاء القدر الكافي من المعلومات خصوصاً ما يكون بشأن ما يقدرون من المبادئ والقيم.
تحت الضغط الشديد
قد يصبح من يحمل هذا الشخصية متشككاً في قدرته وتمكنه وقدرات وتمكن الآخرين ويصبح كثير الانتقاد بشكل عام وينصب نفسه حكماً على الآخرين.
بارك الله جهودك اخي![]()


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس

[/ALIGN]
[/ALIGN]
[/ALIGN]
[/ALIGN]