السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك .. وفي همتك الطيبة العالية
اتمنى عليك ان تذكر لنا ما هية هذا العلاج حتى نساعد الناس المحتاجين له على تفهم ما هية هذا النوع من العلاج ومن ثم ايجابياته وسلبياته
اخواني الكرام... السلام عليكم ورحمة الله
لكل من لديه ابن أو قريب مصاب بالشلل الدماغي
ويرغب في علاجه لدي عنوان دكتور في جمهورية مصر يعالج بالأكسجين
بعد الإطلاع على تقرير عن الحالة..
من يرغب عليه المراسلة على بريدي zfaiz2004@hotmail.com
وأسأل الله للجميع الشفاءوالعافية..
أبو أحمدالمصدر: منتديات المعرفةugh[ hgagg hg]lhyd>>>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك .. وفي همتك الطيبة العالية
اتمنى عليك ان تذكر لنا ما هية هذا العلاج حتى نساعد الناس المحتاجين له على تفهم ما هية هذا النوع من العلاج ومن ثم ايجابياته وسلبياته
العلاج بالأكسجين
يحتاج بعض المرضى للعلاج بالأكسجين، وذلك للحصول على كثافة منه أعلى في نسج الجسم، وهذا يفيد خاصة في حالات نقص الأكسجين الذي يحصل نتيجة لأمراض عديدة يمكن أن يصاب بها الإنسان مثل: - نقص التهوية الرئوية كما في حالات الفشل التنفسي نتيجة لالتهاب الشعب المزمن والربو الشعبي وانتفاخ الرئة، أو نتيجة لانسداد القصبات الهوائية أو نتيجة لرضوض الصدر وحوادث السير أو نتيجة لإصابة مركزية في الدماغ (جلطات- رضوض مثل حوادث السير).
- أو نتيجة لقلة التروية في أنسجة الجسم، كما في حالات هبوط الضغط الدموي وفشل القلب المتقدم والجلطات القلبية، وتجرثم الدم وبعد العمليات الكبرى.
وهناك أربعة أشكال لتقديم العلاج بالأكسجين:
1- الكانيولا أو القنية الأنفية: هذه الطريقة تساعد على زيادة تركيز الأكسجين في الهواء المستنشق بنسبة 4% لكل لتر أكسجين د، وهي تفيد خاصة المرضى الذين ليس لديهم إصابة مهمة في الجهاز التنفسي، أو أن إصابتهم ليست شديدة، وخاصة إذا كانوا لا يتحملون وضع القناع الوجهي، وبذلك يمكن تأمين مستوى من الأكسجين في الهواء المستنشق تبلغ نسبته 24-44% عند إعطاء الأكسجين بمقدار 1-6 لتر/د.
2- القناع الوجهي: يستطيع البالغون تحمل هذه الطريقة أكثر من الأطفال، حيث يعطى الأكسجين بمقدار 8-10 لتر/ د للتغلب على مشكلة إعادة تنفس الهواء الخارج من الرئتين مرة أخرى، ويمكن بهذه الطريقة تأمين مستوى من الأكسجين في الهواء المستنشق بنسبة 40-60%، ويستعمل القناع للمرضى الذين يحتاجون إلى مستويات أعلى من الأكسجين.
3- قناع الوجه مع الخزان: يستعمل مع خزان للأكسجين لتوفير مستوى أعلى من الأكسجين، إذ إن كل 1 لتر أكسجين/ د يزيد نسبة الأكسجين المستنشق بنسبة 10%، وعلى ذلك فإن إعطاء 6 لتر/د، يرفع نسبة الأكسجين بالهواء المستنشق بنسبة 60%، و10% لتر/د، وتؤدي إلى نسبة أكسجين تصل إلى 100%، وهذا النظام يفيد المرضى الذين يتنفسون بشكل عفوي (طبيعي) والذين هم بحاجة إلى تراكيز أعلى من الأكسجين وخاصة في البداية، وقبل وضع المريض على جهاز التهوية الاصطناعية (مثل حالات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون، ورضوض الدماغ، والغرق)، حيث يكون المريض بحالة تغيم وعيم.
4- قناع فنتوري: يمر الأكسجين تحت ضغط معين عبر فتحة ضيقة، وتستعمل هذه الطريقة في حالات حبس غاز الكربون المزمن، ونقص أكسجين الدم المتوسط وحتى الشديد.
منقول
العلاج بالأكسجين المضغوط
طب الأعماق من فروع الطب الحديثة، ويهتم بدراسة التأثيرات الفسيولوجية والمرضية للأعماق (الضغوط المرتفعة) في صحة وسلامة الانسان، وكذلك معالجة الأمراض الناجمة عن نزول الانسان الى اعماق البحر، ومنها على سبيل المثال:
1 - الانصمام (بفقاعات الغاز أو الهواء)
2 - مرض تقليل الضغط (كازيون)
3- تهتك الرئة
4 - تهتك الأذن
5 - خدر النيتروجين
وفي المستشفيات والمؤسسات الطبية يقوم طبيب الاعماق والعلاج بالأوكسجين المضغوط بما يلي:
1 - تقديم الارشادات الطبية للغواصين المحترفين والعاملين في اعماق البحر ولاسيما في مجال التنقيب عن النفط في البحر.
2 - تقديم الارشادات الطبية لهواة الغوص والرياضات المائية.
3 - فحص الافراد الراغبين بالعمل في مجال الغوص وتقرير صلاحيتهم للعمل في الأعماق، وذلك بالتنسيق مع أطباء الاختصاص الآخرين في المستشفى.
4 - الفحص الدوري للغواصين والعاملين في الأعماق للتأكد من لياقتهم وقدرتهم على الاستمرار في ممارسة العمل.
5 - تشخيص ومعالجة الأمراض التي يتعرض لها الغواصون.
6 - الإشراف التام على اجهزة العلاج بالاوكسجين المضغوط.
العلاج بالأوكسجين المضغوط
يتفرع العلاج بالأوكسجين المضغوط عن طب الأعماق ويتداخل معه، وطبيب الأعماق يجب ان يكون مؤهلاً وقادراً من كافة النواحي على العلاج بالأوكسجين المضغوط، الذي يعني ببساطة شديدة استعمال الأوكسجين تحت ضغط مرتفع كوسط ومادة علاجية فعالة ومؤثرة للكثير من الإصابات والأمراض، ويعرف اختصاراً ب(HBOT ).
الأوكسجين سر الحياة
يستطيع الانسان الاستغناء عن الشراب والطعام وعن الكثير من الحاجات والاحتياجات لساعات طويلة، بل لعدة أيام، ولكنه لا يستطيع أبداً الاستغناء عن الهواء - وتحديداً الأوكسجين - لأكثر من دقائق معدودات، والهواء - كما هو معلوم - مخلوط طبيعي من عدة غازات، جهزه الله سبحانه وتعالى ليلائم حياة كل من على وجه الارض، وهو يشغل الفراغ الجوي ابتداء من سطح الارض وحتى حاجز الغلاف الجوي بارتفاع 300 كلم.
وينشأ الضغط الجوي (ض.ج) من وزن الغازات المكونة للهواء ويؤثر في جميع المخلوقات والموجودات فوق سطح الارض ويكون تأثيره فيها من جميع الجهات بالتساوي في أي نقطة محددة، ولذلك فهو دائماً متعادل على اجسام الكائنات الحية ومنها الانسان. وعند مستوى سطح البحر وعلى خط عرض 45 شمالاً يكون الضغط الجوي (ض.ج) مساوياً 03,1 كجم/سم2 أو 7,14 رطل/بوصة أو 760 ميلليمتراً زئبقياً.
وكلما ارتفعنا الى الأعلى عن مستوى سطح البحر يقل الضغط الجوي. والواقع ان الأوكسجين هو الغاز الوحيد الداعم واللازم لحياة الانسان والكائنات الأخرى، وهو سر واساس الوجود ولولاه لا تبقى المخلوقات على قيد الحياة، بينما تعمل الغازات الاخرى في الهواء كعربة نقل أو وسيلة لتخفيف وتلطيف تركيز الأوكسجين وفق الحد الذي أراده الخالق الكريم لهذه الحياة.
إن لكل غاز من الغازات الداخلة في تركيب الهواء ضغطاً خاصاً به، نطلق عليه “الضغط الجزئي” ويعتمد الضغط الجزئي للغاز على نسبة ومقدار وجوده في المخلوط الغازي، وفي حالة الهواء، كما يلي:
ويتحول الأوكسجين الى غاز ضار عندما يصل ضغطه الجزئي الى اكثر من (2 ضغط جوي) أي ما يعادل الضغط الذي يتعرض له الانسان على عمق 90 متراً تحت سطح الماء باستخدام الهواء الاعتيادي للتنفس، أو ما يعادل عمق (11 متراً) باستخدام الأوكسجين النقي بنسبة 100% للتنفس، ويعرف التأثير الضار للأوكسجين بتسمم الأوكسجين.
حالات الاستخدام المؤكدة للأوكسجين المضغوط
يستخدم الأوكسجين المضغوط كمادة علاجية فعالة ومؤكدة لمعالجة طيف واسع من الأمراض والاضطرابات الصحية.
وقد أقرت المنظمة الامريكية للغذاء والدواء (FDA )، والجمعية العالمية لطب الأعماق والأوكسجين المضغوط، المعروفة اختصاراً (UHMS )، وجمعية طب الاعماق لجنوب الباسفيك (SPUMS )، والاكاديمية الامريكية لعلوم الاعماق المعروفة اختصاراً (AAUS )، وجهات علمية وطبية اخرى كثيرة، اعتماد الأوكسجين المضغوط علاجاً فعالاً وأساسياً في الأمراض التالية:
1 - الانصمام بفقاعات الغاز أو الهواء.
2 - التسمم بغاز أول أوكسيد الكربون.
3 - التسمم بغاز أول اوكسيد الكربون المصحوب بتسمم السيانيد.
4 - الالتهاب بجرثومة الكلوسترديا (الكانكرينا).
5 - الجروح والاصابات الرضية وحالات اخرى
6 - مرض تقليل الضغط (الكازيون).
7 - المساعدة في شفاء بعض الجروح.
8 - القيح داخل القحف.
9 - بعض أنواع فقر الدم.
10 - التهابات وتآكل الانسجة الرخوة.
11 - التهابات العظام
12 - الجروح المتأخرة الناجمة عن الاشعاع.
13 - ترقيع الجلد.
14 - الحروق الحرارية.
15 - قروح القدم السكرية.
اضافة الى الأمراض أعلاه والتي يكون فيها الأوكسجين المضغوط (HBO ) عنصراً علاجياً أساسياً، فإن هنالك طيفاً آخر واسعاً من الأمراض والمشاكل الصحية التي من الممكن ان يستعمل فيها الأوكسجين المضغوط كعلاج مفيد ومساعد استناداً لقناعة الكثير من الجهات والمؤسسات الطبية الرائدة في العالم ومنها منظمة الغذاء والدواء الامريكية (FDA )، نذكر بعضاً منها:
1 - مرض الزهايمر.
2 - شلل العصب الوجهي.
3 - بعض الالتهابات المزمنة.
4 - مرض “مينير”.
5 - إصابات الحبل الشوكي.
6 - بعض اصابات الرياضة
7 - الصداع النصفي.
8 - الغرق الجزئي
9 - التهاب المفاصل الروماتيزمي.
10 - مضاعفات الأورام السرطانية.
11 - إصابات الدماغ
.. إلخ.
أساس عمل أو كيفية تأثير الأوكسجين المضغوط
ينظم قانون هنري العلاقة بين كمية الغاز التي تذوب في سائل معين وبين الضغط الجزئي لذلك الغاز عند درجة حرارة محددة. وطبقاً للقانون المذكور فإن كمية الغاز التي تذوب في السائل تتناسب طردياً مع الضغط الجزئي للغاز في درجة حرارة معينة. وعلى هذا الاساس تزداد كمية أو حجم الأوكسجين المذاب في الدم وسوائل الجسم الأخرى بزيادة الضغط الجزئي للأوكسجين المستنشق من قبل الانسان.
ويمكن تلخيص تأثير الأوكسجين المضغوط كمادة علاجية بما يلي:
1 - عند زيادة ضغط الأوكسجين المستنشق الى “2” ضغط جوي، يزداد ضغط الأوكسجين في بلازما الدم وسوائل الجسم الاخرى “10” عشر مرات من مستواه الطبيعي أي بزيادة 1000%، وعند هذا الضغط تذوب كمية كافية منه في سوائل الجسم وتذهب مباشرة الى الخلايا والانسجة التي حرمت منه - جزئياً أو كلياً - بسبب المرض او الاصابة، من دون الحاجة إلى الأوكسجين المنقول او المحمول على الهيموجلوبين، وبهذا التأثير فإنه (أي الأوكسجين المضغوط) عنصر او مادة انقاذ لحالات الاصابات والجروح الشديدة والأمراض المزمنة وفقد الدم الشديد
2 - زيادة ضغط وكمية الأوكسجين في جسم الانسان (Hyperoxia ) تؤدي الى تحفيز الانسجة المختصة بانتاج وتكوين كريات الدم البيضاء والى زيادة قدرتها القتالية في مواجهة الجراثيم والسموم التي تفرزها تلك الجراثيم، والمعروف ان اهم واجبات كريات الدم البيضاء هي الدفاع عن الجسم ضد الجراثيم وسمومها. وعلى هذا الاساس تكون فائدة الأوكسجين المضغوط في تقوية وزيادة قدرة الجسم الدفاعية على اجتثاث أنواع خطيرة من الجراثيم المرضية.
3 - في حالات الانصمام بفقاعات الغاز او الهواء فإن استخدام الأوكسجين المضغوط هو العلاج الأمثل، ويجب استخدامه بشكل مستعجل ومن دون أي تأخير. فعندما تدخل الفقاعات الهوائية الى الأوعية الدموية بسبب الجروح الشديدة والاصابات الواسعة، أو نتيجة التداخلات الجراحية بالمناظير، أو اثناء عمليات القلب المفتوح، وهذه الفقاعات قد تؤدي الى انسداد جزئي او كلي للأوعية الدموية، واذا كان الانسداد في أحد شرايين القلب التاجية أو شرايين الدماغ تكون الخطورة عالية جداً وقد تكون قاتلة
وعند تعرض المريض لهذا العلاج (الأوكسجين المضغوط) يتقلص حجم الفقاعات الى السدس (1/6) من حجمها الاصلي خلال فترة قصيرة. وخلال 6 ست ساعات يتخلص الجسم من جميع الفقاعات.
إن استخدامه في هذه الحالات يقع ضمن حالات الطوارىء او الحالات التي تحتاج إلى علاج فوري وسريع.
4 - يؤدي الى تكوين وتوليد أوعية دموية جديدة لارواء وتغذية الانسجة التي تعرضت الى ضرر وتلف بسبب الأمراض المزمنة او الاصابات الشديدة، او تعرضت لخطر الاشعاع لفترة طويلة.
5 - يساهم في زيادة قدرة انسجة الجسم على البناء وخاصة الانسجة التي تتعرض للهدم بسبب المرض المزمن أو الاشعاع أو الحروق.
6 - للأوكسجين المضغوط تأثير قابض في الأوعية الدموية وهذا يزيد قدرة الجسم على التخلص من الأورام الناجمة عن ارتشاح وتجمع السوائل (Edema ) الوذمة.
التفسير العلمي للعلاج بالهواء
ان فكرة العلاج بالاكسجين تقوم على اننا نتنفس الاكسجين في الجو العادي ، والاكسجين يعادل خمس الهواء الجوي ،ومن ثم فان ضغطه يعادل خمس الضغط الجوي أي 159 مللم زئبق ، وعند العلاج يدخل المريض ليستنشق الاكسجين بنسبة 100% ونرفع الضغط الجوي من 159 مللم زئبق الى 1500 أو 1800 مللم زئبق أي مضاعفته عشرات المرات . وقد يثار سؤال هنا حول كيفية تحمل المريض لكل الاكسجين المضغوط في حين تحوي كريات الدم هيموجلوبين مشبعا بالاكسجين في الاحوال العادية ، فالى اين سيذهب كل هذا الاكسجين داخل الجسم ؟ .
انه يذوب في البلازما الموجودة بالدم ويصبح الضغط داخل جسم المريض مرتفعا وتتحرك البلازما بسهولة عن كريات الدم ونظرا لارتفاع ضغط الاكسجين فان وصولها الى أي منطقة مصابة في الجسم يحتاج الى اكسجين او زيادة في الدورة الدموية ليحدث تساو بين الاكسجين في البلازما ونظيره في الخلايا والانسجة المحتاجة اليه .
وهذه الطريقة تعالج كثيرا من الامراض وليس هناك بديل منها ، خاصة في امراض الفقاقيع الهوائية او الانصمام الهوائي air embolism الذي يحدث نتيجة لبعض العمليات الجراحية وعمليات القلب المفتوح حيث يكون هناك فقاقيع هوائية كثيرة في الدم قد تؤدي للوفاة ، فيتم في الجلسة الواحدة استخدام الاكسجين والضغط العالي لاقلال حجم الفقاعة الواحدة الى الثلث ويوالي المريض الجلسات حتى يصل حجم الفقاعة الى الى صورة يصبح من السهل مرورها مع التنفس والهواء في الرئتين ويتخلص منها عن طريقهما.
كما يتم استخدام العلاج بالاكسجين لمرضى التسمم عن طريق احادي اكسيد الكربون الناتج عن الحرائق والادخنة الذي يؤثر على خلايل المخ بشدة ، اضافة الى تأثيره السلبي على التنفس فيظل عالقا في الهيموجلوبين ويتحد معه بشكل يفوق الاكسجين مئتي مرة ، ويطرده تماما لذا كان المريض يوضع في غرفة العناية المركزة ورغم انه يظل يتنفس الاكسجين بنسبة 100% ولكنه دون ضغط ، فانه قد يظل 15 يوما وحتى اذا تم شفاؤه فقد يخرج بعدما يترك المرض تاثيرا على المخ . بينما يستطيع المريض دخول غرفة الاكسجين ليحصل على ست جلسات فقط صباحا ومساء . يدخل الاكسجين المضغوط المركز تحت الضغط الجوي العالي الذي يصل الى 2,5جو في صراع مع احادي اكسيد الكربون اضافة الى تحسين الدورة الدموية في بقية اجزاء الجسم ويقضي على الورم الناتج ويصبح الانسان في حالته الطبيعية ويخرج على قدميه وتحقق هذه الوسيلة نتائج مذهلة في العلاج .
ويستخدم العلاج بالاكسجين ايضا في القضاء على حالات تسوس العظام ، بل اصبح بديلا من اجراء الجراحة او استئصال الاجزاء المصابة وتنظيف المناطق الملتهبة ، كما لم يعد هناك داع لعمل مزرعة يتحدد من خلالها نوع المضاد الحيوي الذي يجب ان يتعاطاه المريض ، وربما يعود التسوس ليدهمه مرة اخرى بعد ستة اشهر مثلما يحدث في كثير من الحالات . وفكرة العلاج بسيطة وتتخلص في ان الجسم لديه مناعة طبيعية، فعندما يدخل ميكروب تسوس العظام فان الجسم يقوم تلقائيا بافراز مواد تحيط بالميكروب ، ويصبح جرحا صغيرا محاطا بانسجة ليفية لكي لاينتشر في الجسم ، هذه هي المناعة الطبيعية ثم تلتف هذه الانسجة المتليفة حول الجرح لتقوم بغلق الشرايين والاوعية الموية الرفيعة فلا تدخل الدورة الدموية هذه المنطقة مما يسبب قرحة مزمنة مستمرة وتهتكا في الانسجة الدموية ويتم التخلص منها وتستمر العملية وربما لايصل المضاد الحيوي لهذه المنطقة فعليا .
هذا المرض قد يستمر لسنوات ويستدعي مبالغ كثيرة لاجراء عمليات جراحية قد تتكرر من ست الى سبع مرات اما اليوم فان المريض يحصل على اكسجين مركز يحيط بالجرح وتحت ضغط جوي مرتفع يصل الى 1800 مللم زئبق فيقوم بعمل تفتيح للاوردة والشرايين او يقوم بعمل ممرات جديدة يمر خلالها . واذا دخل الاكسجين مع الدم يبدأ الجرح بالالتئام ويقتل الميكروب . اذ ان الاكسجين في تركيزه العالي يكون عبارة عن قاتل للبكتيريا ، فيأخذ المريض العلاج في شكل جلسات مدة كل منها ساعة كامله يستنشق فيها اكسجينا تحت ضغط ضغط 2,5جوي وقد يصل عدد الجلسات الى ستين جلسة تعطى للمريض يوميا وبانتظام .
وعندما قام الاطباء بمتابعة الحالات التي خضعت للعلاج اثناء الفترة التجريبية تبين انه لم تحدث مضاعفات لاي حالة بل تم الشفاء نهائيا .
ومثلما يستخدم العلاج بالاكسجين كعامل مساعد للجراحة فانه يعتبر علاجا مكملا لكثير من الامراض مثل مرض البول السكري (السكر) الذي يسبب للمريض قصورا في الدورة الدموية وربما تتكون قرح لا تشفى وجروح لاتلتام نتيجة لالتهاب نيكروزي او تهتك في الانسجة فاذا استطاع الطبيب ضبط حالة مريض السكر والتخلص من الانسجة الميتة يمكن ان يدخله الغرفة وينجح في تحسين عمل
الدورة الدموية ويحدث شفاء تام والتئام للجروح في وقت سريع للغاية قد يصل الى عشرين يوما فقط .
ويعد العلاج الاكسجيني هو الامثل في علاج الغرغرينا والتي يصاب بها مريض البول السكري وكذلك الالتهاب النيكروزي الذي يصيب العظام نتيجة لمعاناة المريض للورم او تعرضه للعلاج بالاشعاع ، مما يسبب كسرا مرضيا .
هذه الحالات عندما تدخل مركز العلاج بالاكسجين فان الدورة الدموية تتحسن في المنطقة المصابة فتلتحم الكسور هذا اضافة الى عمليات التجميل مثل ترقيع الجلد او العظام فيحصل المريض قبل العملية الجراحية او بعدها على جلسات قد يصل عددها الى عشر جلسات ، مما يساعد على التئام الانسجة في صورة سريعة وخاصة حالات جراحة الوجه والفكين كما يستخدم هذا الاسلوب في علاج حالات الحروق غير الكهربائية من الدرجات الاولى والثانية والثالثة .
فعندما يتعرض المصاب للعلاج بالاكسجين المركز يتم القضاء على الادويما ، وتحسين نشاط الدورة الدموية وتقليل نسبة الافرازات وسرعة شفاء الانسجة الفوقية .
ورغم بداية الاستعانة بهذه الطريقة في الاوساط العلمية منذ السبعينيات من القرن الماضي ، وتكثيف التجارب عليها في الثمانينيات من القرن نفسه ، فان العمل بها بدأ حديثا ، واصبح في الولايات المتحدة الامريكية 107 مراكز للعلاج بالاكسجين ، ولكن اذا لم يلم الطبيب بحالة المريض الماما تاما ، فقد تحصل بعض الاخطاء القاتلة خاصة مع مريض البول السكري الذي يعاني القرحة ويكون قد لجأ لتعاطي جرعة انسولين قبل جلسة الاكسجين دون ان يخبر طبيبه فقد يتعرض لحالة غيبوبة انسولين سكرية .
واذا لم يكن الطبيب ملما بامراض الغطس فقد يقوم بتخفيف الضغط على المريض مرة واحدة مما قد يصيبه بالشلل او مرض الفقاقيع الهوائية ، والفكرة تقوم على تغطيس المريض بالكامل في الاكسجين رفع الضغط عليه ، كما ان هناك غرفة مناولة تمد المريض بالعلاج ، ومن الممكن عمل تحاليل له في الداخل . واذا اراد الطبيب اخراجه فلا بد من جدول منظم وبصورة تدريجيه حسب المدة التي قضاها وحسب الضغط الذي تعرض له .
المصدر : << مجلة التقدم العلمي >>
الطب البديل
الأكسجين.. ينقي الجسم من السموم
صممت أجسامنا، كما أبدعها الخالق، لتكون جهازاً يعتمد في حياته على استهلاك الأكسجين عن طريق الهواء الذي نتنفسه في الطبيعة. ويعد الأكسجين جوهرياً بالنسبة لبقائنا على قيد الحياة. والحقيقة فإن الأكسجين والحياة على هذه الأرض صنوان فهو يمد كل شيء بالحياة، فلولاه لكان العيش على الأرض ضرباً من العبث. ويمكن اكتشاف نشاط الأكسجين بكل خصائصه في شتى أنحاء الجسم خاصة في الخلايا حيث تتم أكثر التفاعلات لتوفر نظام وظيفي طبيعي لتلك الخلايا ويعد الأكسجين العنصر الجوهري بالنسبة للأديونيزين ثلاثي الفوسفات الذي يتشكل في خلايا الجسم.
نقص الأكسجين
خلال السنوات الماضية أثار موضوع تناقص الأكسجين على الأرض مخاوف علماء البيئة الذين يرون أن تركيز الأكسجين في الجو كان يشكل قبل الأعوام المئة المنصرمة نسبة 38% مقارنة بالغازات الأخرى. في حين أن تركيز ثاني أوكسيد الكربون في الجو بلغ واحد في المئة. أما في عصرنا الحالي فإن تركيز الأكسجين تراجع إلى مستويات خطيرة ليصل اليوم إلى 19 % أي نصف ما كان عليه قبل الأعوام المئة الماضية. بالمقابل تصاعدت تركيزات ثاني أوكسيد الكربون في الجو لتصل إلى 25% أي أن نسبة الكربون تزايدت في الغلاف الجوي بنسبة 25 ضعفا.
لقد لعبت عوامل كثيرة في الوصول إلى هذا الوضع المخيف، أي تناقص منسوب الأكسجين في الجو مع ارتفاع مخيف للكربون وتشمل تلك العناصر المسببة لهذا الخلال والمتهم الرئيس فيه ما تطلقه المصانع وعوادم السيارات من مواد ملوثة فضلا عن قطع أخشاب الغابات التي توفر للإنسان نظام إنتاج للأكسجين رائعا.
ودون أدنى شك فإن هذا التناقص للأكسجين في الجو ضاعف مخاطر تعرض حياتنا الصحية للتهديد بالإصابة بشتى الأمراض. ولذلك لا عجب أن تتزايد أعداد المرضى المصابين بالسرطان والأمراض الأخرى بسبب افتقار خلايا الجسم للأكسجين بنسب صحية جيدة تؤدي إلى احتمال تعرض أجهزة الجسم للأمراض بكل سهولة.
المواد السامة
تقوم أجسامنا بحشد الكثير من المواد السامة الملوثة التي يحصل عليها عن طريق الأغذية المعالجة والتغليف والمذيبات والمنتجات الصيدلانية فضلاً عن الآلاف من المواد الأخرى التي تبدأ أجسامنا باستهلاكها منذ نعومة أظفارنا. ويشار بالتحديد إلى الجيلين الأخيرين اللذين تعرضا لكم هائل من الملوثات السامة.
قد يقول البعض إن تلك المواد السامة والطفيليات (مثل الفيروسات والبكتيريا) هي المسبب الرئيسي فقط، لكن الأطباء يرفضون ذلك ولكن يصعب نكران أن تلك المواد السامة هي التي تتحمل مسؤولية انتشار أمراض وأوبئة كثيرة وتسريع عملية الشيخوخة.
العلاج بالأكسجين
ليست هناك الآن أية طريقة يمكن من خلالها تصحيح ذاك الخلل الذي أصاب تركيزات الأكسجين في غلافنا الجوي. وما لم نكن على استعداد للعيش داخل بالون فإننا لن نتمكن من تنفس الأكسجين كما كان يفعل آباؤنا قبل مئة عام.
ويمكن للإنسان تناول الأكسجين على شكل الهيدروجين بيروكسايد والمغنيزيوم أوكسايد عبر هذه المواد تقوم المجاري المعوية بامتصاص الأكسجين وينتقل من هناك إلى مجرى الدم ومن هناك يصل الأكسجين إلى سائر أنسجة الجسم وإلى مختلف الخلايا في الجسم.
علاج مأمون
ويعود تاريخ العلاج بالأكسجين إلى عقود عديدة. ويتميز هذا النوع من العلاج بأنه مأمون وفعال للغاية في علاج الكثير من الحالات ويصبح جيد الفعالية خلال الاستخدام مع العلاج الكهربائي. ولدى استخدام العلاج بالأكسجين نفضل استخدام أوكسيد المغنسيوم لأن هضم الهيدروجين بيروكسايد ينتج عنه بعض الأعراض الجانبية غير المستحبة.
من الصعب إشباع خلايا الدم بالأكسجين زيادة عن حاجتها الطبيعية لأن قدرة خلايا الدم على امتصاص الأكسجين تقف عند مستويات محددة. وعلى ذلك يستحيل المبالغة في تزويدها بحجم فائض من الأكسجين.
وعندما يصبح تركيز الأكسجين بالخلية في أعلى مستوياته يتم إنتاج ما يكفي من الطاقة لضمان نشاط أيضي مثالي وضمان التخلص أيضا من كل الفضلات السامة العالقة في الأنسجة. ويستطيع جهاز المناعة في الجسم أن يعمل بكفاءة عندما لا يكون محملا بأثقال المواد السامة المتراكمة في الجسم.
حالات مرضية نجح علاجها بالأكسجين في جنوب إفريقيا
حب الشباب
الإصابات الفيروسية الحادة والمزمنة
تليف غدد الثدي
إصابات الحساسية
التهاب المفاصل
مرض الخرف
الذبحة الصدرية
الربو
الأورام السرطانية
عدم انتظام دقات القلب
أمراض القلب الوعائية
مرض فيروس إيبشتاين ــ بار المزمن والمتكرر
اضطرابات الدورة الدموية
تشمع الكبد
الصداع
الإمساك
التهاب المثانة
الانتفاخ
الغرغرينا
اضطرابات المعدة والأمعاء
الماء الزرقاء في العين
التهاب الكبد
مرض الهربز
أمراض ذات صلة بالإيدز
فرط الكلسترولية في الدم
الإنفلونزا
تصلب متعدد في الجهاز العصبي
أمراض طفيلية
داء الرعاش
التهابات روماتزمية
عته شيخوخي
التهاب الجيوب الأنفية
التهابات رحمية مهبلية
إصابات خمائرية
البول السكري
وبشكل عام يمكن القول إن العلاج بالأكسجين، أو تزويد الجسم بالأكسجين يمنح الشخص المزيد من الحيوية ويبعد عنه شبح الأمراض.
الاخ الكريم المرشد
الاخ الكريم مشرف القسم
تحيه لكم وتقدير على جهدكم المبارك باذن الله في البحث والمساعده لكل من يعاني هذه الظروف عسا الله مايري الجميع اي مكروه
واحب اوضح نقطه بسيطة وقد تكون مذكورة في الشرح المطول لاخي الكريم المشرف alnour وهي انه قد ذكرلي هذا النوع من العلاج اقصد الاكسجين في مستشفى الجبيل العسكري وعلى الفور توجهت الى هناك وقابلت الطبيب المختص واطلعته على تقارير طبيه واشعه رنين مغناطيسي لطفل عمرة تقريبا شهر يعاني من نتيجة نقص اكسجين اثناء ولادته والمتمثله في ظمور كبير في خلايا المخ مع وجود تخثر في اعلى المخ غير ضاغط على اي جز من المخ
وبعد اطلاع الطبيب على التقارير افادني بانه يمكن علاج هذا الطفل عن طريق الاكسجين المركز على شكل جلسات محددة في الاسبوع وقد يحدث باذن الله له شفاء ولكن بشروط اولها ان يكون عمر هذا الطفل قد تجاوز على الاقل سنه لكي يتحمل الضغط الكبير الذي سيواجهه ثانيا لابد من ازاله الدم المتخثر فوق المخ سوى بعمليه جراحيه او بامتصاص الجسم له مع الوقت
مما يعني ذلك امل جديد لمن لديه اطفال واجهو عند ولادتهم نقص الاكسجين
لذلك حبيت اضيف لكم هذه المعلومه البسيطة وشكرا لكم